Fajr Press

وزير الصحة بحكومة السلام يبحث مع منظمة “أطباء بلا حدود” توسيع التدخلات الصحية في دارفور وكردفان.

نيالا - فجر برس

التقى وزير الصحة بحكومة السلام، الدكتور علاء الدين عوض نقد، بوفد منظمة أطباء بلا حدود في ختام زيارة الوفد وممثليه الإقليميين إلى مدينة نيالا وإقليم دارفور، حيث ناقش الجانبان مجمل الأوضاع الصحية وخطط العمل المشترك خلال العام 2026.

وخلال اللقاء، استعرض وفد المنظمة نتائج زيارتهم الميدانية للإقليم وخطتهم التشغيلية للعام الجاري، معربين عن شكرهم لسلطات حكومة السلام على ما وصفوه بالتعاون الكبير الذي تجده منظمة أطباء بلا حدود من مختلف مؤسساتها، إضافة إلى التسهيلات المقدمة لعمل المنظمات الدولية في دارفور.

وأشار الوفد إلى ما وصفه بـ التقدم الملحوظ في آليات التعامل مع المنظمات الإنسانية وتسهيل حركة فرقها الميدانية، بما يعزز قدرتها على تقديم الخدمات الطبية والإنسانية للسكان المتضررين.

من جانبه، استعرض وزير الصحة نشاطات الوزارة خلال عام 2025، مؤكداً أن الوزارة تمكنت – رغم شح الإمكانيات واستمرار الحرب – من تقديم خدمات صحية أساسية عبر كوادر الصحة في مختلف مناطق حكومة تأسيس التي تعمل في ظروف بالغة الصعوبة.

وأوضح أن الوزارة نفذت حملات تطعيم واسعة للأطفال ولقاحات الكوليرا، خاصة بعد وصول الإمدادات الطبية إلى مناطق حكومة السلام بصورة منفصلة عبر دولة تشاد المجاورة.

كما تناول الاجتماع جهود إعادة الخدمات الصحية إلى مدينة الفاشر، مشيراً إلى زيارة وفد منظمة أطباء بلا حدود للمدينة والوقوف على حجم الاحتياجات الكبيرة في القطاع الصحي هناك.

وناقش الطرفان استراتيجية وزارة الصحة للعام 2026، حيث عرض الوزير الأهداف الصحية والاحتياجات التي تمت مخاطبة الشركاء الدوليين بشأنها منذ نهاية عام 2025، مؤكداً انفتاح مؤسسات حكومة السلام على التعاون مع المجتمعين الإقليمي والدولي ومنظماتهما الإنسانية.

وقال الوزير إن الهدف الأساسي من تكوين حكومة السلام هو خدمة المواطن السوداني في كل مكان دون تمييز أو جهوية أو قبلية، سواء في المناطق الخاضعة لسيطرتها أو في المناطق الأخرى.

وكشف أن الوزارة تعتزم توسيع أنشطتها الصحية إلى إقليم كردفان خلال العام 2026، خاصة بعد ما وصفه بتحرير عدد من مدن ومناطق الإقليم، مشيراً إلى وجود احتياجات صحية كبيرة تتطلب استجابة عاجلة.

كما تطرق الاجتماع إلى مجزرة مستشفى الضعين التعليمي الأخيرة، حيث استعرض الوزير حجم الخسائر البشرية والمادية التي خلفها القصف، إضافة إلى استجابة وزارة الصحة عبر تكوين غرفة طوارئ مركزية وتنسيق الجهود مع المنظمات الإنسانية لتقديم الدعم الطبي العاجل.

وأعرب الوزير عن تقديره للاستجابة السريعة من المنظمات الدولية، وفي مقدمتها أطباء بلا حدود، في التعامل مع تداعيات الحادثة.

واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التعاون والتنسيق المشترك بين وزارة الصحة والمنظمات الدولية لضمان تقديم الخدمات الصحية للمواطنين في مختلف المناطق المتأثرة بالحرب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.