Fajr Press

حكومة “تأسيس” تنعي عضو الهيئة القيادية أسامة حسن

متابعات - فجر برس

نعى رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي لحكومة السلام إلى جماهير الشعب السوداني، أسامة حسن حسين، عضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي “تأسيس” ورئيس التحالف السوداني للعدالة الاجتماعية، الذي ارتقى شهيداً في سبيل وطنه وقضاياه العادلة، إثر اغتياله بطائرة مسيرة من طراز أكانجي تركية الصنع استهدفت منزله وذلك بعد مسيرة نضالية ممتدة اتسمت بالإخلاص والتجرد والعطاء.
وقال المجلس الرئاسي لحكومة السلام في بيان صادر عنه أن الشهيد من القيادات الوطنية البارزة التي أسهمت بفاعلية في مسيرة العمل النضالي، حاملاً همّ الوطن، ومدافعاً صلباً عن قضايا الحرية والعدالة، ومثالاً في الثبات على المبادئ. عُرف بدماثة خُلقه، وطيب معشره، وسعة صدره، فكان موضع تقدير واحترام كل من عرفه، ورمزاً للتفاني والعمل المشترك.

وأكد المجلس الرئاسي أن استشهاد أسامة سيكون دافعاً لمواصلة الطريق، وتعزيز العزيمة للمضي قدماً في مشروع التحرير والخلاص حتى القضاء على جيش جماعة الإخوان الإرهابـ.ـية، و تحقيق تطلعات شعبنا في بناء وطن يسوده السلام والعدالة، وفتح صفحة جديدة مشرقة في تاريخ بلادنا، وتقدم رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي لحكومة السلام بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرته الكريمة ورفاقه ومحبيه، وإلى زملائه في تحالف تأسيس وجماهير الهامش العريض، سائلين المولى عز وجل أن يتقبله في عليين مع الشهداء والصديقين، وأن يلهم الجميع الصبر والثبات.
وفي ذات السياق نعي رئيس وزراء حكومة السلام محمد حسن التعايشي أسامة حسن، وقال في بيان صادر عنه، ننعى اليوم البطل والزعيم أسامة حسن حسين، الذي شكل رحيله خسارة فادحة لبلادنا، ولشعب الهامش، وللمشهد السياسي السوداني بأسره. فقد كان الشهيد أسامة سياسيا واعدا، ومناضلا صاعدا، ونجما ساطعا كان يُرتجى له أن يضطلع بدور عظيم في مشروع التغيير وبناء مستقبل السودان.
وأضاف قائلاً : “لقد قُتل أسامة حسن في عملية اغتيالٍ سياسي غادرة، اتسمت بالتخطيط المُحكم وسبق الإصرار والترصد، ونُفذت عبر استهداف مباشر بطائرة مُسيّرة تابعة للجيش الإرهابي طالت منزلا يضم قياداتٍ مدنية بارزة، من بينهم وزير الصحة الدكتور علاء الدين نقد، ومقرر الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي مكين حامد تيراب، وأسامة حسن عضو الهيئة القيادية، إلى جانب آخرين، جميعهم من القيادات السياسية والمدنية”.
وقال التعايشي: “إن هذه الجريمة النكراء تمثل تصعيدا خطيرا، وتفتح صفحة جديدة في سجل هذه الحرب، بما تعكسه من استخفاف بحياة المدنيين واستهدافٍ مباشر للقيادات السياسية” وأضاف “ورغم فداحة الفقد، فإن رحيل أسامة حسن، على قسوته، لن يكسر إرادتنا، بل سيزيدنا إصرارا وثباتا على المضي قدما في طريق التغيير والتأسيس، وفاءً لتضحياته وتضحيات كل من سبقوه”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.