شهدت مدينة بورتسودان بولاية البحر الأحمر، شرقي السودان، اليوم الأربعاء حالة من التوتر والاحتقان الشعبي عقب خروج احتجاجات غاضبة لمواطنين أغلقوا شارع “الترانزيت” الرئيسي المؤدي إلى وسط المدينة، تنديدًا باختفاء طفل من داخل إدارة شرطة الأسرة والطفلوطالب المحتجون بكشف ملابسات الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها بشكل عاجل.
وقال رئيس الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة وعضو الكتلة الديمقراطية، الأمين داؤود، في تصريح لـ”الراكوبة”، إن سبب الاحتجاجات هو اختفاء طفل بعد وصوله إلى إدارة شرطة الأسرة والطفل ببورتسودان الامر الذي أثار غضب المواطنين ودفعهم للخروج إلى الطرقات.
وأوضح أن هذه الحادثة تعد تقصيرًا خطيرًا من جهة مسؤولة عن حماية الأطفال وأضاف أن أسرة الطفل لم تجد توضيحات كافية فلجأت إلى الإعلام فتحولت القضية إلى رأي عام وطالب بضرورة إجراء تحقيق شفاف ومحاسبة المقصرين، والتعامل مع القضية بمسؤولية لاستعادة الثقة.