سلطة بورتسودان تصدر أمر قبض بحق الصحفي “منعم سليمان” بتهم تصل عقوبتها الإعدام.
متابعات - فجر برس
أصدرت نيابة الجرائم الموجَّهة ضد الدولة في سلطة بورتسودان أمر قبض اليوم بحق الصحفي والكاتب والمدافع عن حقوق الإنسان عبد المنعم سليمان (منعم سليمان)، بموجب بلاغات مقدَّمة من جهاز المخابرات التابع لسلطة بورتسودان، وذلك تحت المادتين (51/66) من القانون الجنائي لسنة 1991، المتعلقتين بإثارة الحرب ضد الدولة والإضرار بمصالح البلاد، وهي تهم تصل عقوبتها إلى الإعدام وقد دُعي إلى تسليم نفسه والمثول أمام النيابة في غضون 72 ساعة.
تجدر الإشارة إلى أن الكاتب عبد المنعم سليمان الذي يعيش خارج السودان، يُعدّ من أبرز الأصوات الكتابية وأكثرها نشاطاً في مناهضة حكم العسكر والإسلاميين الداعمين له، منذ انقلابهم على الحكومة المدنية في اكتوبر2021. ويكتب مقالات وتقارير في عدد من المواقع الإلكترونية والصحف السودانية والعربية والأجنبية، كما يُقدِّم بودكاست “السودان 360″ الذي يحظى بمتابعة واسعة وإقبال كبير.
وتعليقاً على ما أصدرته نيابة بورتسودان، قال منعم سليمان لـ”الراكوبة”: “هذه سلطة مافيوية غير شرعية، لا يستحق ما يصدر عنها التعليق”.
وأضاف: “إن كان ثمة ما يستحق الوقوف عنده، فهو أن هذا الأمر إن دلّ على شيء، فإنما يدل على أن الحركة الإسلامية الإرهابية هي من تُدير السلطة في بورتسودان. فالتهم هي ذاتها التي وُجِّهت إليّ قبل الثورة، والمواد هي المواد نفسها، والنيابة هي النيابة ذاتها، والشاكي هو الشاكي القديم نفسه: جهاز المخابرات الكيزاني. فماذا تغيَّر وماذا حدث من قبل؟ لقد سقطوا بالأمس، وسيسقطون اليوم، وتسقط معهم كل جرائمهم وأكاذيبهم”.