حزب الأمة القومي يقرر استمرار فضل الله برمة ناصر في منصبه رئيساً للحزب
نيروبي - فجر برس
قرر مجلس التنسيق في حزب الأمة القومي، استمرار الرئيس المكلف فضل الله برمة ناصر في قيادة الحزب، على أن يكتفي بخطوة التوقيع على ميثاق نيروبي، دون تقديم أي التزامات مستقبلية للدعم السريع، وخلق توقيع فضل الله برمة ناصر على الميثاق التأسيسي الممهد لتكوين حكومة في مواقع سيطرة الدعم السريع خلافات واسعة في أروقة الحزب، وعلمت (عين الحقيقة) بأن اجتماعاً إسفيرياً التأم أمس الأول الخميس على مستوى مجلس التنسيق برئاسة فضل الله برمة ناصر وبمشاركة 16 عضوًا من أصل 24 يشكلون المجلس، وقالت مصادر واسعة الاطلاع إن المجتمعين اتفقوا على تجاوز الأزمة التنظيمية التي تضرب الحزب.
وفي 30 مارس الماضي، أعاد رئيس الحزب المكلف فضل الله برمة ناصر تشكيل مؤسسة الرئاسة بإقالة نوابه الثلاثة وتعيين مساعدين ومستشارين جدد، في تصعيد عملي ضد قرار مؤسسة الرئاسة المناوئة له والتي عينت محمد عبد الله الدومة رئيسًا للحزب، وأكدت مصادر قريبة من ناصر أن اجتماع مجلس التنسيق أمس، أبطل بشكل عملي قراراته بحل مؤسسة الرئاسة، ومضى في تسوية ضمنية وفقا لما تم في اجتماع أبو ظبي.
وكان اجتماعٌ انعقد في العاصمة الإماراتية أبو ظبي أواخر مارس الماضي بين رئيس الحزب فضل الله برمة ناصر والأمين العام الواثق البرير، حسبما قالت مصادر لـ( عين الحقيقة) تم فيه الاتفاق على تسوية الخلافات التنظيمية بأن يستمر ناصر رئيسًا للحزب مقابل أن يكتفي فقط بخطوة التوقيع على ميثاق حكومة الدعم السريع دون التزامات مستقبلية مع الدعم السريع، ومع ذلك، أفادت المصادر بأن ناصر وافق على ذلك خلال الاجتماع، لكنه بعد ساعات منه أصدر قراره بإعادة تشكيل مؤسسة الرئاسة تحت ضغوط الحلفاء، وفقاً للمصادر.
ونقلت ذات المصادر أن اجتماع مجلس التنسيق شكّل لجنة لتقييم تحالفات الحزب الأخيرة بما في ذلك تحالف (صمود) وتنشط لجنة يرأسها وزير المالية الأسبق إبراهيم البدوي للملمة الخلافات داخل الحزب، ولاح شبح الانقسام في حزب الأمة القومي منذ فبراير الماضي، حين قررت مؤسسة الرئاسة سحب الثقة من فضل الله برمة ناصر لتوقيعه على ميثاق تشكيل حكومة موازية في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، وعينت محمد عبد الله الدومة رئيسًا مكلفًا.