شنّت قوات تحالف تأسيس المكونة من قوات الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية – شمال، بقيادة جوزيف توكا، هجوماً على منطقتي ملكن والسلك بجنوب إقليم النيل الأزرق صباح اليوم.
وقالت مصادر ميدانية إن القوات المسلحة صدّت هجوماً واسعاً على المنطقتين، فيما اعتبر خبراء أن الهجوم محاولة لفتح جبهة جديدة في النيل الأزرق يجري الإعداد لها منذ فترة.
واستبعد الخبراء إمكانية السيطرة على الإقليم، وتوقعوا أن يكون الهجوم محاولة لتشتيت تركيز الجيش في جبهة كردفان.
وتسيطر قوات الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية – شمال، بقيادة جوزيف توكا، على مناطق في جنوب النيل الأزرق المتاخمة لإثيوبيا وجنوب السودان.
وكانت القوات المسلحة قد عززت وجودها في ولاية النيل الأزرق خلال يناير الجاري تحسبا لأي هجمات.
وأعلن عناصر من قوات تحالف تأسيس المكونة من الحركة الشعبية وقوات الدعم السريع اليوم الأحد الموافق 25 يناير السيطرة على محلية باو بولاية النيل الأزرق التي تبعد نحو 73 كيلو متر جنوب عاصمة الولاية الدمازين، بعد معارك عنيفة خلفت عدد من القتلى والأسرى من قوات الجيش، واستيلاء القوات المهاجمة على عدد 8 عربات قتالية وتدمير العشرات خلال المعارك حسب الفديوهات التي يتحدث فيها عناصر من قوات تأسيس.
وبث جنود فديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي تؤكد سيطرتهم على مباني محلية باو بولاية النيل الأزرق ومنطقة ملكن وبالاضافة الى السيطرة على قاعدة السليك العسكرية.
وشهد محور النيل الأزرق جبهة قتال جديدة بين الجيش السوداني وقوات الحركة الشعبية وقوات الدعم السريع حيث سيطرت القوات المهاجمة الصباح على ثلاث مناطق وهي أحمر سدر والسلك وديم منصور.
وتعد محلية باو التي سيطرت عليها قوات تأسيس منطقة استراتيجية، لموقعها المميز حيث تحادد ثلاث محليات من بينها العاصمة الدمازين، محلية التضامن ومحلية الكرمك من الجنوب.
وتضم ولاية النيل الأزرق عدد سبع محليات وهي “الدمازين، الكرمك، باو، قيسان، ود الماحي، الروصيرص، ومحلية التضامن”.