الحركة الشعبية (قيادة الحلو) تعلن السيطرة على (3) مناطق استراتيجية بالنيل الأزرق.
متابعات - فجر برس
أعلنت الحركة الشعبية شمال بقيادة “عبدالعزيز الحلو”، سيطرتها على مناطق ديم منصور، بشير نوقو، وخور البودي” بالنيل الأزرق، بعد معارك شرسة أمس الثلاثاء مع الجيش، وقالت في بيان، إنها استولت على مركبات قتالية ومسيرات حربية تابعة للجيش.
في المقابل، أفادت تقارير نقلاً عن محافظ الكرمك بأن القوات المسلحة السودانية تصدت لهذا الهجوم الذي وصفه بأنه كان “بالتنسيق بين الحركة الشعبية وقوات الدعم السريع”.
وأكد الجانب الحكومي أن المواجهات ما زالت مستمرة في بعض الجيوب وأن الجيش لا يزال يحافظ على مواقعه في مناطق أخرى من المحافظة.
وأفاد شهود بأن قوات “الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال”، المتحالفة مع “الدعم السريع”، تمكنت من السيطرة على مواقع الجيش في ولاية النيل الأزرق بعد اشتباكات دامية.
وأعلن فصيل مسلح متحالف مع قوات “الدعم السريع” السيطرة على عدد من مواقع الجيش السوداني في ولاية النيل الأزرق قرب الحدود الإثيوبية، في تطور ميداني أكده شاهد عيان لوكالة الصحافة الفرنسية الأربعاء.
وكانت السيطرة على ولاية النيل الأزرق التي يحد طرفها الجنوبي، إثيوبيا وجنوب السودان، موضع نزاع منذ أمد طويل بين الجيش و”الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال”، المتحالفة مع “الدعم السريع”.
وقالت الحركة التي يقودها عبدالعزيز الحلو في بيان على موقع “فيسبوك”، إن “قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، تحرر مدينة ديم منصور الاستراتيجية ومنطقتي بشير نوقو وخور البودي، عقب معارك شرسة”، وأضافت أن “الجيش الشعبي استولى على مركبات قتالية ودبابات ومخزن يحتوي على مسيرات حربية”.
وأكد بابكر خالد، وهو أحد السكان الذين فروا من ديم منصور، للوكالة الفرنسية أن مقاتلي الحركة بدأوا بالتجمع الأحد في الغابات المحيطة بالمدينة.
وقال إن “عمليات القصف بدأت الإثنين، ودخلت القوات الثلاثاء. فر بعض السكان إلى إثيوبيا، وفر آخرون” إلى مدينة الكرمك التي يسيطر عليها الجيش السوداني.
يذكر أنه انطلاقاً من قاعدتها في جنوب النيل الأزرق، تقيم “الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال” خطوط إمداد من إثيوبيا وجنوب السودان، معتمدة على علاقات عمرها عقود.
وتضم ولاية النيل الأزرق سد الروصيرص، وهو أكبر منشأة كهرومائية على النهر، ويبعد نحو 100 كيلومتر عن الحدود الإثيوبية.
وأسفرت الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات عن مقتل عشرات الآلاف، وتشريد 11 مليون شخص في أنحاء السودان وخارجه، وتسببت في “أسوأ أزمة إنسانية في العالم” وفق الأمم المتحدة.
ومزقت الحرب السودان إلى قسمين عملياً، إذ يسيطر الجيش على الشمال والشرق والوسط، بينما تسيطر قوات “الدعم السريع” على إقليم دارفور بأكمله الذي يمثل ثلث أراضي البلاد، كما تسيطر مع حلفائها على بعض مناطق الجنوب.
وتدور أعنف المعارك حالياً في منطقة كردفان، حيث للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال معقلها في جبال النوبة.