منظمة مناصرة ضحايا دارفور: مقتل (2327) وفقدان (1428) مدنيا خلال أربعة شهور.
متابعات - فجر برس
أفادت منظمة مناصرة ضحايا دارفور في تقرير جديد بتصاعد مقلق في الانتهاكات ضد المدنيين خلال الفترة من 20 يوليو إلى 7 نوفمبر 2025، في ظل استمرار النزاع المسلح بالإقليم. ووثقت المنظمة مقتل 2327 مدنياً، وفقدان 1428 آخرين، إضافة إلى اعتقال 214 شخصاً، وإصابة 450 بجروح متفاوتة، فضلاً عن تدمير 953 منزلاً واختطاف 9 مواطنين على يد أطراف الصراع.
وتأتي هذه الأرقام في سياق أزمة إنسانية متفاقمة تشهدها دارفور منذ اندلاع موجة جديدة من القتال، حيث تزايدت الهجمات على القرى والمناطق السكنية، ما أدى إلى نزوح آلاف الأسر وفقدان سبل العيش الأساسية. وتؤكد تقارير ميدانية أن المدنيين هم الأكثر تضرراً من العمليات العسكرية، وسط ضعف الاستجابة الإنسانية وصعوبة الوصول إلى المتضررين.
وفي بيانها، ناشدت المنظمة المجتمع الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن الدولي، والاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية، وجامعة الدول العربية، التدخل العاجل للضغط على أطراف النزاع من أجل وقف الحرب وحماية المدنيين.
كما أعلنت المنظمة عزمها مشاركة هذه المعلومات الموثقة مع مؤسسات العدالة الإقليمية والدولية، في خطوة تهدف إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وضمان عدم الإفلات من العقاب.
ويرى مراقبون أن استمرار الصراع دون حلول سياسية جادة قد يؤدي إلى مزيد من التدهور الأمني والإنساني في الإقليم، ما يستدعي تحركاً دولياً سريعاً لتفادي كارثة أوسع.