مقتل وجرح (10) مواطنين في استهداف طيران الجيش لمستشفى مدينة (أبوزبد) بغرب كردفان.
متابعات - فجر برس
استنكرت الإدارة المدنية بولاية غرب كردفان الهجوم الإرهابي الذي شنته مليشيات البرهان وحلفاؤها من كتائب الحركة الإسلامية المتطرفة، والذي استهدف مستشفى مدينة أبوزبد يوم أمس، 6 أبريل 2026، بصواريخ موجهة، في انتهاك صارخ للقوانين الإنسانية الدولية.
وأدى القصف الجبان إلى استشهاد ثلاثة من المدنيين الأبرياء، بالإضافة إلى إصابة سبعة آخرين، بينهم نساء وأطفال، وتنوعت الإصابات بين خطيرة ومتوسطة. هؤلاء كانوا في المستشفى طلباً للعلاج، إلا أنهم وجدوا الموت بدلاً من الرعاية الطبية، بفعل هذا الهجوم الغادر.
وأكدت الإدارة المدنية أن هذا الهجوم ليس خطأً فنياً بل هو سلوك إجرامي متعمد تهدف هذه المليشيات من خلاله إلى تدمير المنشآت الصحية والمدنية، وتهجير المواطنين من مناطقهم. وأضاف البيان أن هذا الهجوم يأتي في إطار الحرب التي تقودها مليشيات البرهان ضد الشعب السوداني البسيط، متبعة عقلية انتقامية لا تحترم حرمة الدماء أو المنشآت المدنية.
وحملت الإدارة المدنية، في بيانها، مليشيات البرهان والكتائب الإرهابية المتحالفة معها المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه المجزرة، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وسيتم ملاحقة مرتكبيها في كافة المحافل المحلية والدولية.
ونددت الإدارة المدنية بالصمت الدولي حيال استهداف المنشآت الصحية في غرب كردفان، وطالبت الصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية وجميع الفاعلين الدوليين بالإدانة السريعة لهذا الهجوم، والوقوف على حجم الكارثة الإنسانية في مدينة أبوزبد، وفي ختام البيان، عبرت الإدارة عن تعازيها الحارة لأسر الشهداء وتمنت الشفاء العاجل للجرحى.