Fajr Press

في ذكرى 11 أبريل تحالف (تأسيس) يتمسك بإستمرار الثورة والتغيير المنشود

متابعات - فجر برس

في ذكرى 11 أبريل تمسك تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) بإستمرار الثورة والتغيير المنشود، وقال التحالف في تصريح صادر عنه: “اليوم، يقوم تحالفكم، تحالف السودان التأسيسي، وحكومة السلام، بمواجهة هذه الحرب المفروضة على السودان وشعبه، استكمالاً لأهداف ثورة ديسمبر المجيدة، وسعياً لتحقيق أهدافها، ومواجهةً لكل من تآمر عليها عمداً وسعى لتقويضها، وصولاً إلى سودان جديد قائم على الحرية والسلام والعدالة والمساواة”.
وإليكم نص التصريح
تصريح صحفي بمناسبة ذكرى 11 أبريل

“وتلقى فيها النيل بيلمع في الظلام ،، زي سيف مُجوهر بالنجوم من غير نظام”

أيها السودانيون والسودانيات الشرفاء، تمر علينا اليوم ذكرى الحادي عشر من أبريل، يوم سقوط «الطاغية» رأس نظام جماعة الأخوان المسلمين الإرهابية، الذي خرجتم ضده في ثورة ديسمبر العظيمة ، لإنهاء واحدة من أظلم الحقب في تاريخ السودان.

لقد كان نضال السودانيين من أجل التغيير متواصلاً، منذ الأيام الأولى لانقلاب 1989 المشؤوم، حيث واجه السودانيون الإرهاب والتمكين والظلم والقتل سياسيا، عسكريا ومدنيا، وظلت تضحياتهم شاهدة على توقهم الاصيل للحرية والعدالة، رغم تصاعد بطش النظام كلما انكشفت عوراته.

لقد عرف السودانيون النضال منذ ١٩٥٥ حيث رفع السودانيون الذين لم يجدوا أنفسهم في الدولة ولا هياكلها أصواتهم و طالبوا بالعدالة ولكن واجهتهم الدولة بالرصاص و السلاح فرفعوا السلاح من أجل الحق و أسمتهم الدولة متمردين.

في 11 أبريل 2019، تم اسقاط رأس النظام بعد أن انحازت قوات الدعم السريع وقيادتها لإرادة الشعب، رافضةً اوامر قتل المتظاهرين، ومساهمةً بفاعلية في حماية اعتصام القيادة العامة، الأمر الذي اضطر بقية القوات المسلحة ادعاء الانحياز لإرادة الشعب، على مضض، بينما كانت عناصر النظام وتنظيمه الإرهابي المسيطر على الجيش تُعد العدة للانقضاض على الثورة.

لقد أتقن الإسلاميون التضليل لعقود، ليس فقط منذ 1989، بل منذ بدايات الدولة السودانية، حيث عملوا على وأد الفترات الديمقراطية وتخريبها، وكانت المؤسسة المسماة زوراً وبهتاناً بالجيش السوداني في طليعة من قوضوا أحلام السودانيين، رغم ما قدمه الشعب من دماء وتضحيات خلال فترات الانتقال المختلفة.

ولكن مع الأسف لم تتحالف قوى ثورة ديسمبر المدنية مع القوة العسكرية التي انحازت لمطالب الشعب لحماية الثورة فكان انقلاب 25 أكتوبر 2021 المشؤوم. ورغم اعتذار قيادة الدعم السريع عن الانقلاب واجهاضها لنتائجه ، وتجدد آمال الانتقال المدني بالعملية السياسية والاتفاق الاطاري، إلا أن إجرام التنظيم الإرهابي وجيشه كان أكبر، ففجروا حرب 15 أبريل 2023.

لقد عملوا على تخريب كل منابر السلام، وأشعلوا نار العنصرية والكراهية بين السودانيين، واستعانوا بأشكال متعددة من الإرهاب الإقليمي والدولي في معركتهم للبقاء.

واليوم، يقوم تحالفكم، تحالف السودان التأسيسي، وحكومة السلام، بمواجهة هذه الحرب المفروضة على السودان وشعبه، استكمالاً لأهداف ثورة ديسمبر المجيدة، وسعياً لتحقيق أهدافها، ومواجهةً لكل من تآمر عليها عمداً وسعى لتقويضها، وصولاً إلى سودان جديد قائم على الحرية والسلام والعدالة والمساواة.

الرحمة والمغفرة للشهداء، عاجل الشفاء للجرحى والمصابين، والحرية للوطن العظيم.

الثورة مستمرة

د. علاء الدين عوض نقد
الناطق الرسمي باسم تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)
السبت 11 أبريل 2026

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.