طيران الجيش يقتل 6 مدنيين بينهم 4 نساء في غارة جوية على سوق “تلولو” بوسط دارفور.
متابعات - فجر برس
قُتل ستة أشخاص، بينهم أربع نساء، وأُصيب آخرون، إثر غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة تتبع للجيش السوداني، استهدفت سوق منطقة تلولو بمحلية أزوم في ولاية وسط دارفور، يوم أمس الإثنين.
وجاء القصف ضمن سلسلة هجمات جوية استهدفت أمس الاثنين عدداً من المواقع في دارفور، بينها غارة نفذتها طائرة مسيّرة على منطقة رومنتاس التابعة لمحلية أزوم بولاية وسط دارفور، أسفرت عن مقتل مدنيين بينهم أحد قيادات الإدارة الأهلية.
وأفادت مصادر محلية أن الهجوم وقع أثناء تواجد تناكر وقود بالقرب من السوق، ما أدى إلى اندلاع حريق ضخم، قبل أن تعاود الطائرة المسيّرة قصف الموقع بصواريخ إضافية سقطت داخل السوق الأسبوعي.
وبحسب المصادر، أسفر القصف عن سقوط الضحايا، بينهم نساء يعملن في السوق، إلى جانب إصابة عدد من المدنيين، جرى نقلهم إلى مستشفى زالنجي لتلقي العلاج.
كما تسبب الهجوم في خسائر مادية كبيرة، شملت تدمير أجزاء واسعة من السوق واحتراق عدد من تناكر الوقود التي كانت في طريقها إلى مدينة الجنينة.
من جهتها أعلنت الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية مقتل أحد كوادرها، الخبير الإنساني يوسف اللابي عبد النبي محمد، جراء قصف بطائرة مسيّرة استهدف منطقة شرق النيل بولاية وسط دارفور، أثناء أدائه مهامه الإنسانية.
وقالت الوكالة، في بيان، إن القصف الذي نُسب إلى الجيش السوداني أودى كذلك بحياة عشرات المدنيين في هجمات متزامنة طالت مناطق شرق النيل وتلولو بوسط دارفور، والسريف بشمال دارفور، ومدينة الضعين بشرق دارفور، مشيرة إلى أن من بين الضحايا نساء وأطفال وعاملين في المجال الصحي.
وأوضح البيان أن الفقيد كان يشغل منصب رئيس لجنة الوصول الإنساني بمحلية أزوم، وعُرف بدوره في تنسيق الجهود الإغاثية وإيصال المساعدات إلى النازحين والمتضررين من النزاع.
واتهمت الوكالة الجيش بالمسؤولية عن الهجمات، داعية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وضمان محاسبة المسؤولين وفق القانون الدولي الإنساني.
وأكدت أن استهداف المدنيين والعاملين في المجال الإنساني يمثل انتهاكًا خطيرًا لاتفاقيات جنيف، التي تنص على حمايتهم في أوقات النزاع.