مجموعة “غاضبون بلا حدود” الموالية للجيش ترفض عودة المنشقين من الدعم السريع.
متابعات - فجر برس
طرحت مجموعة «غاضبون بلا حدود» وهي مجموعة تدعم حاليا الجيش السوداني وكانت ضد حكومة حمدوك ولها موقفًا رافضًا لأي ترتيبات تمنح قادة المجموعات المسلحة إعفاءً من المساءلة، مؤكدة أن التعامل مع المنشقين عن المليشيات يجب أن يخضع لمعايير العدالة دون استثناء.
وجاء موقف المجموعة في بيان تناول التطورات المرتبطة بوصول عدد من القادة المنشقين، بينهم النور قُبّة، إلى مناطق في الولاية الشمالية، في وقت ما زالت فيه معسكرات النازحين تضم آلاف المتضررين من أعمال العنف التي شهدتها مناطق واسعة خلال السنوات الماضية.
وأشار البيان إلى أن المجموعة تتمسك بثلاثة مبادئ أساسية تتمثل في عدم منح حصانات، وعدم توفير غطاء سياسي، وعدم إعادة دمج أي شخصية متورطة في انتهاكات جسيمة داخل المشهد العام، معتبرة أن هذه القضايا لا يمكن إدراجها ضمن بنود التفاوض.