وقعت قيادات أهلية بولاية جنوب دارفور، خلال فعالية أُقيمت بمدينة نيالا، على ميثاق للسلم الاجتماعي يهدف إلى تعزيز التعايش السلمي بين المكونات القبلية والحد من النزاعات المتكررة في الولاية.
وجاء التوقيع على الميثاق في وقت تشهد فيه مناطق جنوب غرب الولاية توترات قبلية أسفرت خلال الأيام الماضية عن سقوط قتلى وجرحى.
وقال حاكم إقليم دارفور في حكومة السلام، الدكتور الهادي إدريس يحي، خلال مخاطبته الفعالية، إن الميثاق يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز قيم الوحدة والتعايش بين المكونات المجتمعية، ويسهم في الحد من الصراعات القبلية وتهيئة الأوضاع لإنجاح الموسم الزراعي ومنع الاحتكاكات بين الرعاة والمزارعين.
وأكد أن الدولة باتت قريبة من حسم المشكلات القبلية، داعياً الإدارات الأهلية إلى الاضطلاع بدورها في معالجة النزاعات وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
ويتضمن الميثاق عدداً من المبادئ، أبرزها ترسيخ قيم السلم الاجتماعي، وتعظيم حرمة النفس، ومكافحة الفساد وردع المفسدين، إلى جانب تفعيل دور القيادات المجتمعية وتعزيز الوحدة بين مختلف المكونات.