أنباء مؤكدة عن مقتل العميد ركن “حسن درموت” قائد اللواء “89” بالفرقة “22” بابنوسة.
متابعات - فجر برس
فى مفاجأةٍ من العيار الثقيل ، أكدّت مصادرُ وثيقةً ، مقتل العميد ركن “حسن درموت” قائد اللواء ٨٩ مشاة التابع للفرقة ٢٢ مشاة ببابنوسة التى سيطرت عليها قوات الدعم السريع بتأريخ الأول من ديسمبر ٢٠٢٥م الماضى.
وأكدّت المصادرُ الوثيقة مقتل العميد ركن “حسن درموت” منذ اليوم الاول لاقتحام قوات الدعم السريع أسوار الفرقة ٢٢ رفقةَ اللواء ركن معاوية حمد عبدالله قائد الفرقة واللواء عبدالماجد الحاج قائد ثانى الفرقة، وقالت المصادر الوثيقة أنّ العميد ركن حسن درموت قُتِلَ رفقة كل من : (النقيب محمد فتح الرحمن : قائد سرية الشرطة العسكرية باللواء ٨٩ مشاة، والملازم أول أمن محمد الهادى).
وكانت أنباءٌ قد راجت فى اليوم الأول لسيطرة قوات الدعم السريع على الفرقة ٢٢ بأنّ العمدة “حامد الكليس” أحد قادة الإدارة الأهلية بولاية غرب كردفان قد تسلّل إلى أسوار الفرقة وقام بتهريب “درموت” إلى مدينة أويل حاضرة ولاية شمال بحر الغزال بدولة جنوب السودان ، إلّا أنّ المصادر أكدت أنّ العمدة الكليس نفى مراراً أية علاقة له بتهريب درموت وأنّه لم يلتقيه لعدة أعوام.
وأوضحتْ المصادر ، أنّ قوات الدعم السريع ربما تحفّظت عن إعلان مقتل درموت أسوةً بما فعلت مع قائد الفرقة وقائد ثانى الفرقة (حمد وعبدالماجد) خوفاً مِن أن يُؤدِّى ذلك لإثارةِ أبناء عمومته الذين يُقاتلون فى صفوف الدعم السريع منذ بداية حرب الخامس عشر من أبريل ٢٠٢٣م بالخرطوم ، وأنّ قطاعاً عريضاً منهم يُكِنُون الاحترام والتقدير لدرموت لفراسته وشجاعته التى عُرِفَ به منذ فترات الحرب بين شمال وجنوب السودان والتى انتهت بانفصال الأخير وصيرورته دولةً مستقلة بذاتها فى العام ٢٠١١م.
ويذكر أنّ العميد ركن “حسن درموت” اشتهرَ بكثرة تصريحاته الإعلامية وإطلاق اللايفات التى يُكيل فيها التهديد والوعيد لقوات الدعم السريع، شكّلت منه هالةٍ قيادية التفّ حولها أبناء ولاية غرب كردفان بالفرقة ٢٢ والذين عُرِفُوا بشعارهم ( مَنْ أراد الموت ، فاليأتى لأولاد درموت) بالرغم من كونه لم يكُنْ من القادة الأوائل للفرقة ٢٢ وفقاً للتراتُبية العسكرية المعروفة.