Fajr Press

غارات بطائرات مسيرة على مدينة الأبيض وسماع دوي كثيف للانفجارات والمضادات الأرضية.

الأبيض- فجر برس

شهدت مدن في إقليم كردفان تحليقاً مكثفاً لطائرات مسيّرة لليوم الثاني على التوالي، في وقت تؤكد فيه الأمم المتحدة ارتفاع عدد الضحايا المدنيين جراء هذه الهجمات خلال عام 2026 مقارنة بالأعوام السابقة.

وقال شهود عيان من مدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان إن وحدات الدفاع الجوي التابعة للجيش أطلقت نيرانها أمس الأحد باتجاه طائرات مسيّرة ظهرت في أجواء المدينة. وأوضحوا أن أصوات المضادات الأرضية ترددت في عدد من الأحياء السكنية أثناء التصدي للطائرات.

وذكر الشهود أن المسيّرات شوهدت فوق الأبيض يومي السبت والأحد، مشيرين إلى أن التحليق الأخير صباح أمس أثار قلق السكان، خاصة بعد سماع دوي كثيف للمضادات الأرضية.

وتزامن ظهور المسيّرات في الأبيض مع هجمات مماثلة استهدفت مدينة أبو زبد ومناطق قريبة من مدينة بارا في شمال كردفان، حيث أفاد سكان محليون برصد تحليق متكرر للطائرات من دون طيار خلال الأسابيع الماضية.

وفي ولاية غرب كردفان، أعلن حزب الأمة القومي أن غارة نفذتها طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني يوم 30 مايو 2026 أدت إلى مقتل 10 مدنيين، بينهم 8 أطفال، بعد استهداف مركبة كانت تتحرك بين الفولة وأبو زبد. وقال الحزب إن المركبة احترقت بالكامل جراء الهجوم.

وتداول ناشطون مقطع فيديو يظهر المركبة المتفحمة وجثامين الضحايا في موقع الحادث، وسط تزايد المخاوف من اتساع نطاق الهجمات الجوية التي تستهدف مناطق مأهولة في الإقليم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.