Fajr Press

المكتب القيادي للاجئين السودانيين باوغندا يرفض زيارة قائد كتائب البراء بن مالك إلى المعسكر.

كمبالا - فجر برس

أعلن المكتب القيادي لمجتمع اللاجئين السودانيين بمخيم “كيرياندونغو” في أوغندا رفضه للزيارة التي أعلن عنها المصباح أبو زيد طلحة، قائد كتائب البراء بن مالك، إلى المخيم خلال الأيام المقبلة، معتبراً أن الزيارة قد تترك آثاراً سلبية على أمن واستقرار اللاجئين السودانيين المقيمين فيه.

وقال المكتب القيادي، في بيان صدر اليوم الجمعة، إنه تابع مقطع فيديو متداولاً على منصات التواصل الاجتماعي أعلن فيه المصباح أبو زيد طلحة عزمه زيارة المخيم، مؤكداً أن اللاجئين السودانيين الذين استقروا في “كيرياندونغو” فرّوا من ويلات الحرب في السودان بعد أن فقدوا ممتلكاتهم ومصادر عيشهم، بحثاً عن الأمن والاستقرار بعيداً عن الصراع وأطرافه.

وأضاف البيان أن الزيارة، بغض النظر عن الدوافع الإنسانية التي قيل إنها تقف وراءها، من شأنها أن تثير الانقسام وعدم الاستقرار داخل مجتمع اللاجئين، لا سيما أن قائد كتائب البراء بن مالك وتنظيمه يُنظر إليهما كأحد الأطراف المنخرطة في النزاع السوداني الدائر.

وأشار المكتب القيادي إلى أن مثل هذه الخطوة لا تراعي الظروف الإنسانية والنفسية التي يعيشها اللاجئون، بمن فيهم الأسر الثكلى والأطفال الذين فقدوا ذويهم والنساء اللاتي تضررن من تداعيات الحرب، محذراً من انعكاسات محتملة على أوضاع اللاجئين في حال تمت الزيارة.

وأكد البيان أن المكتب القيادي لا يرحب بالزيارة، داعياً قائد الكتائب إلى العدول عنها حرصاً على سلامة واستقرار اللاجئين السودانيين الذين لجأوا إلى أوغندا هرباً من الحرب.

وشدد المكتب على أن ممارسة الأنشطة السياسية داخل معسكرات اللاجئين محظورة وفقاً للوائح والضوابط المنظمة لشؤون اللاجئين، لما قد تسببه من تهديد لأمن واستقرار المجتمعات المستضيفة للاجئين.

وحمل البيان الجهات الرسمية المعنية بشؤون اللاجئين، بما في ذلك مكتب رئيس الوزراء الأوغندي (OPM) والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، مسؤولية أي تداعيات قد تنجم عن الزيارة المعلنة.

وفي ختام بيانه، دعا المكتب القيادي جميع اللاجئين السودانيين بمخيم “كيرياندونغو” إلى الابتعاد عن الاستقطابات السياسية وعدم الانخراط في الأنشطة ذات الطابع السياسي، مطالباً مختلف الجهات باحترام إرادة مجتمع اللاجئين وخصوصية أوضاعه الإنسانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.