جبريل أدم بلال : موقف مفوضية الاتحاد الأفريقي من حوار البرهان خيّب آمال السودانيين.
متابعات - فجر برس
انتقد نائب رئيس حركة العدل والمساواة السودانية والقيادي بتحالف السودان التأسيسي، جبريل آدم بلال، موقف مفوضية الاتحاد الأفريقي المرحّب بالدعوة إلى الحوار التي أطلقها قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، معتبراً أن الموقف لا ينسجم مع تطلعات قطاعات واسعة من الشعب السوداني الباحثة عن إنهاء الحرب وإحداث تحول سياسي في البلاد.
وقال بلال، في تصريح صحفي، إن مفوضية الاتحاد الأفريقي «خيّبت آمال الشعوب السودانية المتطلعة إلى إزاحة حكم الحركة الإسلامية في السودان»، متهماً رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بأن مواقفه منذ بداية الأزمة عكست، بحسب تعبيره، انحيازاً إلى الجيش السوداني والحركة الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين في السودان.
ودعا القيادي بتحالف السودان التأسيسي مؤسسات الاتحاد الأفريقي إلى الالتزام بالحياد، والوقوف على مسافة واحدة من أطراف الصراع، محذراً من أن إظهار الانحياز لأي طرف من شأنه أن يقوّض ثقة السودانيين في الدور الأفريقي الرامي إلى المساهمة في إنهاء الحرب.
وأضاف بلال أن تحالف السودان التأسيسي «لا يرجو خيراً من حوار الإسلاميين وفلولهم»، معتبراً أن المساعي الرامية إلى عقد مثل هذه الحوارات قد تنتهي، من وجهة نظره، إلى منح شرعية سياسية لقائد الجيش، بدلاً من معالجة جذور الأزمة السودانية والوصول إلى تسوية تنهي الحرب.
ورأى أن دعم الاتحاد الأفريقي لهذه الحوارات من شأنه أن يزيد تعقيد المشهد السياسي السوداني، كما قد يضعف قدرته على أداء دور الوسيط المحايد بالتنسيق مع الأطراف الدولية والإقليمية الساعية إلى إيجاد مخرج للحرب المستمرة في السودان.
وختم بلال تصريحه بالقول إن الاتحاد الأفريقي، من خلال دعمه لحوار الجيش، قد يتحول من جهة يفترض أن تعمل على حل النزاعات في القارة إلى طرف في الصراع السوداني، محذراً من أن استمرار هذا النهج سيؤثر في فرص نجاح الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة.