حاكم إقليم كردفان يندد بمحاولات “الفلول” لتأجيج الصراع القبلي بمنطقة “دار حامد” ويدعو إلى الحفاظ على السلم المجتمعي.
كردفان - فجر برس
أصدر حاكم إقليم كردفان بحكومة السلام، حمد محمد حامد، بياناً أدان فيه ما وصفه بـ”التحركات الفتنوية” التي تقودها عناصر من الحركة الإسلامية وفلول النظام السابق وسط قبائل دار حامد، محذراً من محاولات جر الإقليم إلى صراع أهلي عبر التحريض والتعبئة القبلية.
وقال حاكم الإقليم إن هذه التحركات تستهدف استنفار أفراد من قبيلة دار حامد للمشاركة في القتال إلى جانب القوات المسلحة ضد قوات الدعم السريع، معتبراً أن مثل هذه الخطوات تمثل تهديداً للنسيج الاجتماعي وتزيد من مخاطر اتساع دائرة النزاع في الإقليم.
وأكد البيان إدانة حكومة السلام لما وصفه باستغلال الإدارات الأهلية والمكونات القبلية في الصراع الدائر، داعياً إلى عدم الزج بالمجتمعات المحلية في الحرب. وأشاد بما وصفه بوعي وحكمة قيادات وشباب قبيلة دار حامد، وحثهم على رفض دعوات التعبئة والتجييش.
وحمّل البيان قادة الجيش، الذين وصفهم بأنهم “مختطفون من قبل الحركة الإسلامية”، إلى جانب ما سماها مليشيات النظام السابق، مسؤولية أي تداعيات قد تؤدي إلى تفتيت النسيج الاجتماعي أو توسيع نطاق الصراع في كردفان.
وجدد حاكم الإقليم التزام حكومة السلام بحماية المدنيين والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار، مؤكداً الوقوف في مواجهة أي محاولات من شأنها تأجيج النزاعات أو تهديد السلم المجتمعي.
ويأتي هذا البيان في ظل استمرار التوترات الأمنية والسياسية في السودان، وتصاعد المخاوف من انتقال تداعيات الصراع المسلح إلى مستويات أوسع من الاستقطاب القبلي والمجتمعي.