Fajr Press

تجمع السفراء والدبلوماسيين السودانيين يدين اعتداء الجيش المصري على المعدنين السودانيين ويطالب بتحقيق دولي.

متابعات - فجر برس

أعرب تجمع السفراء والدبلوماسيين السودانيين عن بالغ قلقه واستنكاره إزاء ما وصفه بتقارير ومعلومات متداولة بشأن تنفيذ قوات عسكرية مصرية عمليات قصف جوي وتوغل بري داخل الأراضي السودانية، استهدفت مناطق للتعدين الأهلي تقع داخل الحدود السودانية جنوب الحدود الدولية مع مصر.

وقال التجمع، في بيان صادر عنه، إن العمليات المزعومة أسفرت عن سقوط ضحايا وسط المدنيين السودانيين وإلحاق أضرار بالممتلكات ومصادر الرزق، معتبراً أن أي استهداف للمدنيين داخل الأراضي السودانية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.

وأكد البيان أن سيادة السودان ووحدة أراضيه “ليستا موضوعاً للمساومة”، مشدداً على رفض أي اعتداء عسكري أجنبي على الأراضي السودانية تحت أي مبررات.

وفي الوقت نفسه، انتقد التجمع ما وصفه بـ”الصمت والعجز” من جانب السلطات القائمة في بورتسودان تجاه الحادثة، معتبراً أن ذلك يمثل إخفاقاً في أداء المسؤوليات الوطنية والقانونية المتعلقة بحماية الحدود والدفاع عن المواطنين.

وأشار البيان إلى الروابط التاريخية بين السودان ومصر، مؤكداً أن السودان ظل داعماً للشعب المصري في العديد من القضايا المشتركة، ومذكراً بما اعتبره تضحيات تاريخية قدمها السودان، من بينها الموافقة على مشروع السد العالي وما ترتب عليه من فوائد مائية وكهربائية لمصر.

وطالب تجمع السفراء والدبلوماسيين السودانيين بإجراء تحقيق دولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات الحادثة، ومحاسبة الجهات المسؤولة عن أي انتهاكات بحق المدنيين السودانيين، إلى جانب تقديم توضيح رسمي من الحكومة المصرية بشأن الوقائع المتداولة المتعلقة بالعمليات العسكرية داخل الأراضي السودانية.

ودعا الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد) وجامعة الدول العربية إلى متابعة القضية واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين وصون سيادة السودان.

واختتم التجمع بيانه بالتأكيد على أن حماية السيادة الوطنية وكرامة المواطنين تظل مسؤولية لا يجوز التهاون فيها، معرباً عن تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.