Fajr Press

حاكم إقليم دارفور يشدد على ضرورة ترسيخ التعايش السلمي لدى لقائه رئيس لجنة السلم والمصالحات العميد موسى حامد أمبيلو.

نيالا - فجر برس

أشاد حاكم إقليم دارفور، الدكتور الهادي إدريس يحيى، بوثيقة الصلح التي تم التوقيع عليها بين قبيلتي السلامات والبني هلبة، معتبراً أنها خطوة مهمة في اتجاه تعزيز الاستقرار المجتمعي وطي صفحة الخلافات القبلية بالإقليم.

ودعا إدريس، خلال لقائه رئيس لجنة السلم والمصالحات بقوات الدعم السريع، العميد موسى حامد أمبيلو، طرفي الاتفاق إلى الالتزام الكامل ببنود وثيقة الصلح والعمل على تحويلها إلى واقع عملي يسهم في ترسيخ التعايش السلمي بين المكونات الاجتماعية في دارفور، مشدداً على أهمية تجاوز أسباب النزاع وتغليب لغة الحوار والمصلحة العامة.

وخلال اللقاء، قدّم العميد موسى حامد أمبيلو تنويراً شاملاً لحاكم الإقليم حول الجهود التي بذلتها لجنة السلم والمصالحات من أجل الوصول إلى توقيع وثيقة الصلح بين قبيلتي السلامات والبني هلبة، موضحاً أن العملية شملت سلسلة من المشاورات واللقاءات مع الأطراف المعنية، إضافة إلى مساعٍ ميدانية هدفت إلى تهيئة المناخ المناسب لإنجاح الاتفاق.

وأكد إدريس، بصفته عضواً في المجلس الرئاسي وحاكماً لإقليم دارفور، تقديره للدور الذي قامت به اللجنة في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، والعمل على معالجة جذور الخلافات التي استمرت لفترة، حتى تكللت الجهود بالتوقيع على وثيقة الصلح.

وشدد على أن تحقيق السلام المجتمعي يمثل أولوية قصوى في المرحلة الحالية، داعياً إلى تفعيل آليات المتابعة والتنفيذ لضمان عدم تجدد النزاع، وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية والتعايش السلمي بين مختلف القبائل في الإقليم.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الجهات الرسمية ولجان المصالحات في دارفور لاحتواء النزاعات القبلية، ودعم مسار الاستقرار والأمن المجتمعي، بما يسهم في خلق بيئة مواتية للتنمية وإعادة البناء في المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.