Fajr Press

مقتل “33” مواطن وجرح “47” في قصف جوي لطيران الجيش استهدف سوق المواشي بمدينة نيالا.

نيالا - فجر برس

قُتل 33 مواطن وأُصيب 47 آخرون، جراء قصف بطائرة مسيّرة استهدف سوق المواشي بمدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، صباح اليوم الجمعة، وفقاً للمعلومات الواردة بشأن الحادثة، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا.

وأفادت المعلومات بأن طيران الجيش السوداني نفّذ الهجوم على السوق المكتظ بالمواطنين، في وقت كان يشهد فيه حركة نشطة للتجار والمتسوقين، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، غالبيتهم من التجار والنساء والأطفال.

ويُعد سوق المواشي من المرافق الحيوية التي يرتادها المواطنون والتجار بصورة يومية، ويشكّل أحد الأنشطة الاقتصادية المهمة لسكان المدينة والمناطق المحيطة بها. وأدى استهدافه، بحسب المعلومات المتاحة، إلى سقوط ضحايا وسط المدنيين الذين كانوا يمارسون أنشطتهم التجارية والمعيشية.

وتثير الحادثة مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين في ظل استمرار العمليات العسكرية واستخدام الطائرات المسيّرة في الهجمات التي تطال المناطق المأهولة بالسكان. كما تعيد الواقعة تسليط الضوء على المخاطر التي يواجهها المدنيون في الأسواق والأماكن العامة، التي يفترض أن تحظى بالحماية وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.

ويحظر القانون الدولي الإنساني استهداف المدنيين والأعيان المدنية، كما يفرض على أطراف النزاع التمييز بين المدنيين والمقاتلين، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب إلحاق الأذى بالسكان المدنيين. ويُعد استهداف المدنيين عمداً، أو تنفيذ هجمات عشوائية لا تميّز بينهم وبين الأهداف العسكرية، من الأفعال المحظورة بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني.

وتتطلب ملابسات القصف، بما في ذلك طبيعة الهدف الذي استُهدف، والوسيلة المستخدمة في الهجوم، ومدى مراعاة قواعد التمييز والتناسب والاحتياطات الواجبة، تحقيقاً مستقلاً لتحديد المسؤوليات والوقوف على الظروف التي أدت إلى سقوط هذا العدد من الضحايا.

ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن أسماء القتلى والجرحى، أو حجم الأضرار المادية التي لحقت بالسوق.

وتأتي هذه الحادثة في سياق الحرب المستمرة في السودان، التي ألحقت أضراراً جسيمة بالمدنيين والبنية التحتية وسبل كسب العيش، وفاقمت الأوضاع الإنسانية في مناطق واسعة من السودان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.