رحبت حركة – جيش تحرير السودان بقرار الإدارة الأمريكية القاضي بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان جماعة إرهابية، معتبرةً أن القرار يمثل انتصاراً لضحايا ما وصفته بـ”المنظومة الإرهابية ذات السجل الدموي الطويل” في البلاد.
وقال رئيس الهيئة القيادية للحركة محمود محمد كورينا في بيان صحفي تحصلت عليه صحيفة “فجر برس” إن الجماعة متهمة بارتكاب سلسلة من الجرائم والانتهاكات في السودان، من بينها الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والقتل الجماعي، والتنكيـل بالأقليات الدينية والعرقية، إضافة إلى تجنيد الشباب في جماعات إرهابية عابرة للحدود.
وأضاف البيان أن الجماعة لعبت دوراً في تقويض مسار الانتقال الديمقراطي في السودان، مشيراً إلى مسؤوليتها عن انقلاب 25 أكتوبر على الحكومة التي تشكلت عقب ثورة ديسمبر، وكذلك دورها في إشعال حرب 15 أبريل 2023 ودعم استمرارها، إلى جانب عرقلة الجهود الدولية والإقليمية والداخلية الرامية لتحقيق السلام.
وأكدت الحركة أن تصنيف الجماعة جاء نتيجة لما وصفته بأيديولوجيتها المتطرفة وسياساتها الإقصائية، وسلوكها الذي يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان والأعراف الإنسانية والقانون الدولي.
وأشار البيان إلى أن ما وصفها بكتائب الإخوان المسلمين “الإرهابية” ارتكبت أعمال قتل جماعي وتصفية جسدية لآلاف المواطنين على أساس الهوية والدين في مناطق مختلفة من السودان، لافتاً إلى امتداد تلك الانتهاكات إلى إقليم دارفور ومناطق النيل الأزرق والأنقسنا وجبال النوبة، وهي الجرائم التي أحيل بعضها إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وشددت حركة – جيش تحرير السودان على أن القرار يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق التحول الديمقراطي والعدالة الانتقالية في البلاد، مؤكدة ضرورة محاسبة جميع المتورطين في الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوداني، تمهيداً لتحقيق السلام العادل وبناء دولة سودانية فدرالية ديمقراطية تقوم على مبدأ المواطنة المتساوية.